تخطى إلى المحتوى

وتكلَّمَ في المهدِ

أكتوبر 3, 2011

“أنا يوسفٌ يا أبي”

ولي قلبُ طفلٍ

وعينا نبي

 

فقل لي

لماذا أتيت لهذا الوجود

أللغرض الطيبِ؟

ومن أين يبدأ هذا الوجود

أمن ملعبي؟

إلى أين يمضي؟

ألم يتعبِ؟

 

ألستَ تجيبُ على كل شيءٍ

ألستَ المطهرَ من كلِّ عيبٍ

ألستَ الذكي النقي الأبي

 

نسيتُ

أنا لست أعرف غيرَ أبي

وإني أقارن فعل أبي

بفعل أبي

 

 

فسيحٌ هوَ الكونُ

أقصد غرفة نومي

فإني إلى الآن لم أهربِ

 

غداً

سأشبُّ عن الطوقِ

وعن ملعبي

 

وأغدو أبي

بصوتٍ يشفُّ مياهَ الخليجِ

وروحٍ تعيدُ حكايا الصبي

 

 

*عبداللطيف

22/9/2011م

تعليقات
  1. جميلة جداً هذه المشاعر….
    فقليلون من الرجال الذين يجرؤون على التعبير عن مشاعرهم بحرية…
    ربما يعتبر بعضهم أن العاطفة للنساء…
    حاش وكلا، فالحب النقي الذي شممناه هنا، خليق بكل ذي خلق..

    حياك.

    • حياك الله يا أيهم ..
      .
      .
      كانت المعاناة في هذا النص أن الأدب العربي لا يلتفت للطفولة عادةً ، فكانت محاولة استنطاق الطفل والكلام على لسانه وأرجو أني وفقت في هذا ..

      أما عن العاطفة فإني أشكر ربي الذي أجرى على ألسننا الشعر فهو مساحة العربي الوحيدة للكشف عن مشاعرة بحرية

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.