تخطى إلى المحتوى

ما زلت أكذب !

اغسطس 10, 2011

,,

أتلو ..

وتوقفني

حبــاً وتصفيقـا

لم ينتهِ النــصُّ

لكنْ

ماتَ تعليقا

,,

من أين أُكملُ

والأيــامُ

ذارفــةٌ ..

عمري القصير

وتأبى النفس تصديقا

,,

مازلت أكذبُ في سرّي

مكـابرةً ..

حتـى ظننتُ بأني

بتُّ صِدِّيقا

,,

مازلتُ أشرب من كأسي

وتشربني ..كل البحورِ

وما صادفتُ إبريقا

,,

ماذا لقيت من الجمهورِ

أذكرهُ ..إلا الأكاذيب

لكن كنَّ تزويقا

,,

لا شيء أذكـر

إلا صـوت فاتنـةٍ..

متى تثرثر

صار الكون موسيقا

,,

تلك التي

لم تــزل في البـال قافيةً ..

تقول للبحـرِ خذ معسولنا ريقا

,,

ماذا أقول

وددتُ الوصل يمنحني ..

كأساً من الشعر

لا يحتاجُ تعتيقا

,,

أنا الذي ذاب جمر الحرف في يدهِ

وما أفاق من الإحــراقِ فينيقا

,,

يغتالني الخوف

أخشى أن تفارقني ..

وفي اللقــاء إذا أمعنتَ

تفريقا

*عبداللطيف

18/رجب/1432هـ

تعليقات
  1. اشتقت بصدق لأوراقكم فكم أجد فيها من اللحن العذب والكلمة الطروب التي تضفي معناً صادقاً لتلك المشاعر التي تجتاح أرواحنا ..
    بارك الله فيك ،و دام قلمك يحمي الأدب والشعر والنثر ..
    وأقول لك كما قلت لي مرة “لا أدري ماذا سنفعل دون القلم”

    هند
    نسمات الأيام

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.