تخطى إلى المحتوى

صهيل دم !ا

مايو 18, 2011

من صرخةِ الحرِّ جاءَ الجيشُ والدَرَكُ
فالظلم ليس بغير الموت يدَّركُ
.
…يا شامُ أهلكِ قد جادوا على زمنٍ
فيه الدماءُ على الأمجادِ تنسفكُ
.
يا شامُ ما الموت إذ شكَّكْتِ في بصري
فمن جبينك هذا الموت يرتبكُ
.
زرعتِ في كل حيٍّ عزمَ مئذنةٍ
صوتَ الفلاحِ، وقومٌ للعلا تُرِكوا
.
أحرارَ ماتوا ومازال الهزيع بهم
يعطي المزيدَ وبالثوراتِ تنهمكُ
.
فيا إلهُ تجلى في صهيلِ دمٍ
يسيلُ حراً فلا يصطادهُ الشرَكُ
.
يحمرُّ كالجمرِ لم تجرؤ عليهِ يدٌ
حتى الملوك لهذا الجمر ما ملكوا
.
يا شامُ يا شامُ كم في القلبِ من قُرَحٍ
تؤجِّلِ الثأرَ حتى ضاق بيْ الفَلَكُ
.
فبُؤ أيا جحشُ باللعْناتِ تخسِفكُمْ
كل الوساخاتِ في الترحيلِ تشتركُ
.
سوريةُ اليومَ أحرارٌ على غضبٍ
أيفلقُ الفجرَ قومٌ للردى دَبَكوا؟!

*عبداللطيف

تعليقات
  1. إن مدحي في شعركم عقيم وإن نظمت له القوافي تنظيما ، فلا أكتفي إلا بقول بارك الله فيما كتبتم وزادكم بسطة ونعيما ، و حما الله شعوب العرب من كيد المعتدينا ، ما دمنا للحرية نغدو لأن نحيا حياة الآمنينا ..

    هند
    نسمات الأيام

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.