الحديث الأخير لثائر قبل تشظيه
- لروح الشهداء التي تجول في القلوب وتشعل الثورات في الدروب
– إلى الشعب الليبي العظيم الذي بصق في وجه الصنم
وحدي والليلُ وعشرُ أصابع تفرُكُ قَلقَ الساعاتْ
عذراً جمهورَ الشِعْرِ فَقَدْتُ جَمِيْعَ الأدواتْ
لا أعرفُ رسمَ الكلماتْ
لا أبصرُ صُوراً فنيةْ
هذا القصفُ يدمِّرُ كُلَّ التَارِيخِ الأدَبي
فالناسُ بهذا الوطَنِ العربيِّ تَصِيحُ
وما عندي غيرُ الأنَّاتْ
والناسُ بهذا الوطَن العربيِّ تَموتُ
وما حولي إلا الطَعَنَاتْ
يا جيلاً يدفَعُ ثَمَنَ الحريَّةْ
ما أبهظَ ثَمَنَ الحُريَّةْ …
ما أبهظَ ثَمَنَ الحُريَّةْ
.
.
يااا رباااهُ بلادي أصبحَ فيها القَتْلُ البارِدُ
أَرْخَصَ مِنْ كِسْرَةِ خُبزْ
يااا رباااه سيفنى العِرْقُ العربيُّ إذا ظَلَّتْ
حالتنا هذي الحالةُ بينَ زَعَامَاتِ الحَشَّاشِينْ
ياااا ربااااه أكَلُّ العالم يَزنِي بالثَورةِ صمتاً
والباقي يَزِنِي بالصَرَخَاتْ
ما عَادَتْ نَشَراتُ الأخبارِ تحدثنا (مَنْ ماتْ)
بل غَيَّرَتِ الصِيغَة صَارَتْ (كَمْ ماتْ)
.
.
يا اللهُ فَقدنَا الوَعيَ
كَرَهْنَا البَغْيَ
تَعِبْنا
أحرامٌ أن أحيا حراً عربيّا ؟!
أحرامٌ أن أبقى حيَّا ؟!
أتَضَرَّعُ نَحْوَكَ يا ربَّاهُ
وهذي الأحرُفُ في الصَدْرِخَنَاجِرْ
أحرامٌ أن تَبْقَى للحَقِّ حَنَاجِرْ ؟!
.
.
سأفتشُ فِي الصَحْراءِ عَنِ الوَهْمِ لَعَلِّي أَسْكُنُ فيهْ
أشتاقُ لزمنٍ فِي الصَحْرَاءِ يَبِيعُ المَوتَ لمِنْ أتعبه التِيهْ
أمَّا هذا زمنٌ مقلوبٌ صبَّ الموتَ لِمَنْ قَرَّرَ أَنْ يَعْرَفَ دَرْبَهْ
.. أَنْ يَعْشَقَ شَعْبَهْ
ما أعدلَ تِلكَ الصَحْراءُ تُرِيْكَ سَرَاباً كي تُكْمِلْ
أما الأنظمةُ الدَمَويةُ
- فوقَ أساطيلِ الموتِ تُحَدِثُ هذاالعربيَّ المَوْجُوعَ بِدَاءِ الحُرْيَّةِ – :
لا تَأمَلْ
.
.
سَيَفُورُ دَمُ الشُهَدَاءِ ويَبْصِقُ فِي وَجْهِ اللاتْ
لا ترثِ أحداً لا ترثِ
فَسَيَنْبُتُ مِنْ كُلِّ شَهِيدٍ وَطَنٌ ذَاكِرةٌ شَعْبٌ وَحَياةْ
وسَتَخْرُجُ هَذِي الثَوْرةُ نَوراً نَبَوياً مِنْ بَطنِ الحُوتْ
.
.

لا فض فوك اخي عبداللطيف
واسمحلي بنشر ابداعاتك في صفحتي على الفيس بوك
أخي نايف
شكراً لك
ويسرني ذلك
فلا يوجد أجمل من أن تنبت لقصائدنا أجنحه تسعفها للوصول إلى أماكن لم نتوقعها
لك جزيل التقدير
أشتاقُ لزمنٍ فِي الصَحْرَاءِ يَبِيعُ المَوتَ لمِنْ أتعبه التِيهْ
أمَّا هذا زمنٌ مقلوبٌ صبَّ الموتَ لِمَنْ قَرَّرَ أَنْ يَعْرَفَ دَرْبَهْ
.. أَنْ يَعْشَقَ شَعْبَهْ
ما اجمل هذه الكلمات استوقفتني وعدت لقرائتها عدة مرت
احساس جميل وكلمات اجمل
قلوبنا مع الشعب الليبي ورحم الله شهدائهم
ولو ان الاستنكار بالقلب لا يوفيهم حقهم فليتنا اقوى ليت حالنا اشجع!!
أهلا بك يا أختي الكريمة
أحيي فيك هذا الشعور النبيل .. وليتنا نستطيع بذل ماهو أكثر من الشعور
وأشكرك على اشارتك على مقطع من القصيدة
مودتي