رسالة إلى مواطن عربي
رسالة إلى مواطن عربي … !!! :
.
.
أنا من ظلامِ اليأسِ جئتُ .. فلا تخفْ
.
إني صديقكَ لاتخفْ
.
أدري بأنك لا ترى غير السوادْ
.
أدري بأن العمرَ يمضي والبلادُ هي البلادْ
.
أدري بأنكَ صِرتَ تكرهُ دون أن تدري لماذا؟
.
إنما هي شِرْعةٌ صارتْ سلوكاً للعبادْ
.
أدري بأنْ الحاكمينَ تذللوا إلا إليكْ
.
وسطو عليكْ
.
وكمموكَ وأسلموكَ إلى سياطِ الفقرِ تأكلُ من يديكْ
.
يا من دعيتَ (مواطناً) من قبل أن تلقى الوطنْ..
.
وظننتَ جهلاً أنهُ حُفَنُ الترابِ عليهِ ينتصبُ الوثنْ ..
.
يا سيدي هو كل شيء طيبٍ .. أرضٌ وطينٌ وسكنْ ..
.
لكنهُ طينُ اعتمادْ .. بالمسكِ والكافورِ زادْ
.
هو مثلُ هذا أو شبيهاً لست أدري كيف أشرحُ ما أريدْ
.
وكيف أخطئ ما يرادْ
.
فأنا صديقكَ في الظلامِ وفي السوادْ ..
.
وأنا المواطنُ أي زميلكَ في بلادِ سُميَتْ خطأً .. و ط ن

تبًا لمن فرّق بين المواطنَ والوطن.
تبًا لهم ألف مرّة..
قصيدة جميلة بنسجها .. أليمة بحقيقتها..
دمتَ أيها الشاعر مواطنًا صالح لوطنِ الأوراق !
فكم غيرت بعضُ الأوراقِ من أوطان.
دمتَ طيبًا
موجعة :”(
يا أخي العربي تحية وألف سلام لقلمك، دام هذا الخيط الذي يربطني بك عامراً فوق ما رسموه لنا من وطن|أوطان..
(مصير الحق يبان) قولة أخوتنا المصرية.
دمت بود.