
هذه القصاصات بعض من القصائد غير المكتملة و بعض الأبيات المهملة في الأدراج .. فيها القديم والجديد
ليست ذات موضوع واحد .. ووجدت أن نشرها مجتمعة أفضل فإذا وجدت ضعفاً في إحداها تعللك الآخرى
وهنا خمس مقطوعات ..
(1)
الشعر ما جال في أحشاءنا ولهاً
وأشعل الفِكرَ والتذكارُ يستعرُ
وحاصرَ الروحَ عن تجوالها فبكتْ
فساقطت دمعها والدمع ذا دُرَرُ
وشكَّل الدُّرُ عقداً جلُّه وجعٌ
ألبستُه البحرَ والأوزانُ تفتخرُ
أَزيغُ عنه ولم يفتأ يلاحقني
وليس مكري كما الأشعار إن مكروا
هذا قصيدي وليت الناس تفهمني
وليت للصبِّ مِن أحبابِهِ خبرُ
.
.
(2)
.
محمدُ .. قد أزرى بحـــاليَ حبها
فعضَّ شديد الوجدِ في اللحم والدمِ
وأشتاقها شـــــــوقَ اليتيمِ لأمهِ
وشوق بعيد الــــــدار للبيت محرمِ
وأشتاقها شوق الرضيع لناهدٍ
فيلتقم الأثـــــداء دون معلِّمِ
ألا ليت شعري أين أيام وصلها
تكتبت الأقدار والله راحمي
.
.
(3)
.
.
أما آنَ للنفسِ البذيئة رادعُ
وقد عرفت من دهرها ما الوقائعُ
تكاد بتجميل القبيـــح بغيها
لتهفو إلى صوت النهيق المسامعُ
فدعك من اللذات واستخدم التقى
فزهد الفتى عن مطلب الغيِّ رادعُ
وقد نظرت عينيْ إلى الدهرِ مرةً
لأسأله يا دهرُ ما أنتَ صانعُ
فقال أستمع يا من طلبت مقالتي
وأني وإن جاوبتكمْ لمخادعُ
ألا إن من رام الدنيةَ في الدنى
سيدفن قبل الموت والموت واقعُ
وإن الذي يهوى مسابقة العلا
سيحيا إذا ما عاجلتُه المصارعُ
.
.
(4)
.
.
الحب يبقى والوصال يزولُ
والقلب ينزف والنواح يطولُ
والنفس تشكو من فراق أحبتي
والدمع ما بين الجفون هَطُولُ
قد كنت كالمجنون عند دياركم
أرجو وصالا ما إليه وصولُ
وأسائلُ الجدرانَ عنكم علها
تعطي جواباً عنكم ودليلُ
مر العذولُ بداركم ليقول لي
مستنكراً نوح المحب عويلُ
ليقول لي كفَّ المدامع والشجا
واصبرْ فإن الصبرَ منك جميلُ
يا عاذلي أعذر محباً قد بكا
فالماءُ من قمم الجبال يسيلُ
.
.
(5)
.
.
أيا قلماً طلبتُ العونَ منهُ
فقامَ على كلامٍ كالعِيالِ
أترجو أن يصدَّ مليكَ حسنٍ
بشعرٍ منكَ يا أصلَ الخِبالِ
أما يكفيكَ كم سوَّدتَ بيضاً
من الصفحات بالشعر الهُزالِ
وكتب..
عبداللطيف بن يوسف
Filed under: أوراق شعر | Tagged: قصاصات شعرية, أوراق عبداللطيف بن يوسف, أبجمع أوراق السنين, شعر عربي
المقطوعه الخامسة رائعه جدا يابن المبارك ..
حرف اللام كان كافيا وجيد لإيصال اللوعة والاشتياق ..
بوركت قوافيك .
الدكتور محمد..
لك مع قوافي تفسيرات تستحق التأمل
بوركت أين كنت..
الحب يبقى والوصال يزولُ
والقلب ينزف والنواح يطولُ
والنفس تشكو من فراق أحبتي
والدمع ما بين الجفون هَطُولُ
قد كنت كالمجنون عند دياركم
أرجو وصالا ما إليه وصولُ
وأسائلُ الجدرانَ عنكم علها
تعطي جواباً عنكم ودليلُ
مر العذولُ بداركم ليقول لي
مستنكراً نوح المحب عويلُ
ليقول لي كفَّ المدامع والشجا
واصبرْ فإن الصبرَ منك جميلُ
يا عاذلي أعذر محباً قد بكا
فالماءُ من قمم الجبال يسيلُ
رائع يا ابا يوسف
الله يوفقك ويسعد ايامك
أبو راجح..
الله يرضى عليك..
سعيد جدا بحضورك ..
لكل مقطوعة هنا سحرها
لكن شيئاً (ما) استوقفني عند الشطر:
“وأشتاقها شـــــــوقَ اليتيمِ لأمهِ”
لا ادري لمَ!
أ تُراها (هي) تبكيه كما ثكلى؟
الأخت نجلاء
أولا شكراً على هذا الحضور المختلف..
تعجبني طريقة التفكير العكسية .. بمعنى
إذا ما كان شوقه كشوق اليتيم لأمه
هل يلزم أن تكون هي تشتاقه كشوق الأم التي فقدت أبنها ..
.
.
لا أعتقد أن الأمر لازم لأنها قد تصد و تبقى النفس تشتاق بأعلى حالات الشوق ..
وقد يصد وتبقى هي تشتاق
دمت يا سيدتي
شدني واعجبني ماكتبت في المقطوعه الاولى
ماجد ..
تتميز بذائقة مختلفة يا صديقي ليست كالمنتشر
وأن يحظى نص بإعجابك … أمر يطربني لا أخفيك
دم مميزاً
كم أنت مبدع يا والد شمس
أعجبتني وأحزنتني المقطوعة الرابعة
وخاصة بيتها الاخير
فتلك هي الجبال الشامخات فما بالك بنا نحن بني البشر
دمت شامخا في كتاباتك يا رائع
::::: طبعتها وعلقتها على جدار المكتب إن لم يكن لديك مانع
عبدالرحمن ..
يا ابن حرب..
أما عن المانع فلا يوجد .. ولكن هناك مسألة آخرى هي لماذا توظفت بهذه السرعة ..
كانت الجامعة تستحق استراحة بعدها ..
عبدالرحمن .. رومانسي أكذر من اللازم .. كما عهدتك
كن كما أنت ..
آآآه على السرعة والعجلة كثيراً ما نندم عليها
ولكن لا نتيجة للبكاء على الحليب المنسكوب
ولا تغير بعدما (( يطيح الفاس في الراس))
توظفنا بسرعة وهو ما كان مقدراً لنا وهو نصيبنا فلا تسأل لماذا؟؟
أما عن الرومانسية الأكثر من اللازم…فوحده الله هو العالم
وكما أني أوشك على فقدان الأمل::::::
كم أحببت وكم عشقت ولكن الذي أحببته مجهول
وكـم بحثــت عنه فلم أجــد سوى واقع مــعزول،،
l
l
l
l
V
**المنسكب **
والله منت سهل يا عبد اللطيف
هذي قصاصات،، لو كتب مثلها اشباه الشعراء، لقاموا بها في كل نادي ونشروها في كل صحيفة
وافردت لها الحلقات التلفزيونية،،
مبدع يا عبد اللطيف، مبدع
الصديق الحبيب خالد
أشكرك على هذا الكلام الذي أشك بصحته
دائما تحسن الظن
كن بخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوي عبداللطيف أعجبني ما قرأت واستمتعت بهذه الأبيات العذبة .
فأحببت أن أسجل مروري على متصفحك
زادك الله من فضله
أبو أسيل
أبو أسيل
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك يا رجل
رحم الله زماناً أطلعك
سعيد جدا برؤية حروفك هنا ، بلغ سلامي لرفقاء المهجر
كن قريباً
و في نظري ألذ الشعر ما أكتمل ..
و النقصان غربة ترقى بي إلى مصاف الخيال و الفضول إلى البقية التي لم تلفظ أرواحها للهواء..
أبدعت نصوصك هنا و لم تكن ناقصة و لا تحتاج إلى توفيه..
هذا هو قدرها .. و ما أجمله من قدر..لعلها تفقد شيء من جمالها إن أرغمت حروفك للمتابعة ..و ما أظن ذلك..
يسعد أوقاتك.
الأديبة أماني
دائما ما يكون لك نظرة مغايرة..
وما قرأت هنا لا يعتبر تعليق فقط
ولكن حالة فكرية جميلة وأسلوب أدبي
شكراً لك..
سيمفونيات عذبة يا عبداللطيف ؛
هذا قصيدي وليت الناس تفهمني
وليت للصبِّ مِن أحبابِهِ خبرُ
ليتْ ….!
ليت ..!
الشاعر الجميل سعيد الكاساني
أنا السعيد بحضورك يا سيدي
وأكرر معك هذه الـ( ليت )
ليت
ليت
يا عاذلي أعذر محباً قد بكا
فالماءُ من قمم الجبال يسيلُ
تعبير بسيط كامل المعاني صورة جميلة
بس مين تجي على باله
ماشالله عليك ياابو شميس
الله يعطيك العافية